logo
logo

المنتجات

  • الأسهم والصناديق المتداولة
  • الرسوم
  • برايم

الموارد

  • الدعم
  • المدونات
  • تعلم
  • وظائف

الشؤون القانونية والتنظيمية

  • الإفصاحات
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • الإفصاح عن الأسهم الجزئية
  • التحقق من رخصة تداول الأوراق المالية

© حقوق الطبع والنشر 2026 شركة رصيد ﻟﻺﺳﺘﺜمار، جميع الحقوق محفوظة.

شركة رصيد ﻟﻺﺳﺘﺜمار المحدودة ("رصيد") مسجلة في مركز دبي المالي العالمي ("DIFC") وخاضعة لتنظيم سلطة دبي للخدمات المالية ("DFSA") لمزاولة الخدمات المالية المتمثلة في «ترتيب الصفقات في الاستثمارات» مع اعتماد «عملاء التجزئة». لا تقدم رصيد أي مشورة تداول أو استثمار، ولا تتحمل أي مسؤولية عن أي خسارة تنشأ عن أي استثمار يتم بناءً على أي معلومات عامة تقدمها رصيد أو تكون متاحة على موقع رصيد الإلكتروني أو عبر أي خدمات أخرى قائمة على الويب (ويُشار إليها مجتمعة بـ «خدمات الموقع الإلكتروني»). ولا تضمن رصيد أن تكون المعلومات دقيقة أو موثوقة أو كاملة، كما لا تضمن أن يكون تقديم الخدمات دون انقطاع. ويتم تقديم التكنولوجيا والخدمات من قبل شركة رصيد ﻟﻺﺳﺘﺜمار المحدودة.
الدعم
الحساب
الميزات الرئيسية ونقاط القوة
بيانات السوق من المستوى الثاني (Level 2) مجاناً على "رصيد"

بيانات السوق من المستوى الثاني (Level 2) مجاناً على "رصيد"

في الأسواق المالية سريعة الحركة اليوم، لم يعد مجرد رؤية السعر كافياً. المتداولون المحترفون والنشطون لا يسألون فقط عن "أين" وصل السعر، بل يريدون فهم "لماذا" يتحرك، ومن يقود هذا التحرك، وكم تبلغ السيولة الحقيقية الكامنة خلفه.

هنا تبرز الأهمية القصوى لبيانات السوق من المستوى الثاني (Level 2).

بالنسبة للمتداولين في المملكة العربية السعودية، وخاصة أولئك الذين يمارسون المضاربة اللحظية (Day Trading)، أو يركزون على أسهم "البيني"، أو يفضلون الأدوات عالية السيولة؛ فإن الرؤية اللحظية لعمق السوق ونشاط التداول ليست ترفاً، بل ضرورة. يقدم تطبيق رصيد هذه الميزة بشكل استثنائي عبر توفير بيانات المستوي الثاني مجاناً، بما في ذلك دفتر الأوامر (Order Book) الكامل وصفقات السوق الحية ، مدمجة مع رؤى الشركات وبيانات الأرباح، كل ذلك داخل منصة واحدة سهلة الاستخدام.

ماذا تعني بيانات السوق المستوي الثاني فعلياً للمتداولين؟

توفر معظم منصات التداول بيانات المستوى الأول (Level 1) فقط، والتي تحصر المستخدم في رؤية "آخر سعر تم تداوله" وأفضل سعر عرض وطلب متاح. وبينما قد تكفي هذه المعلومات المستثمرين طويلي الأجل، إلا أنها تترك المتداولين النشطين في حالة من العمى عما يحدث فعلياً داخل السوق.

تفتح بيانات المستوي الثاني ذلك "الصندوق الأسود"؛ حيث تتيح للمتداولين على رصيد مراقبة كيف يضع المشترون والبائعون أنفسهم عند مستويات أسعار متعددة، وكم حجم السيولة التي تنتظر التنفيذ، وكيف يتطور العرض والطلب في الوقت الفعلي. وبدلاً من مجرد التفاعل مع تغيرات الأسعار بعد وقوعها، يكتسب المتداولون القدرة على توقع التحرك بناءً على سلوك السوق المرئي.

دفتر الأوامر (Order Book): فهم السيولة قبل تحرك السعر

يعد دفتر الأوامر أحد أقوى الأدوات المتاحة للمتداول؛ فهو يعرض جميع أوامر البيع والشراء المفتوحة حالياً في السوق، مرتبة حسب السعر والكمية. تكشف هذه الرؤية الحية عن أماكن تركز السيولة، وأين من المرجح أن يتوقف السوق، أو يتسارع، أو ينعكس.

بالنسبة للمتداولين السعوديين الذين يفضلون التنفيذ السريع والاستراتيجيات قصيرة المدى، يوفر دفتر الأوامر ميزة عملية؛ فأوامر الشراء الكبيرة غالباً ما تخلق مناطق دعم مؤقتة، بينما تعمل أوامر البيع المكثفة كمقاومة. من خلال مراقبة هذه المناطق قبل تنفيذ الصفقة، يمكن للمستثمرين دخول المراكز بتوقيت أفضل وتقليل "الانزلاق السعري" ، خاصة في الأصول التي تتقلب سيولتها بسرعة.

وبعيداً عن القيمة التقنية، يعكس دفتر الأوامر سيكولوجية السوق في الوقت الفعلي. عندما يتراكم المشترون بقوة عند أسعار أعلى، فإن ذلك يشير إلى الثقة؛ وعندما تظهر "جدران بيع" مفاجئة، فغالباً ما يشير ذلك إلى الحذر أو جني الأرباح. يتيح رصيد للمتداولين قراءة هذه الإشارات بوضوح، دون تأخير ودون تكلفة.

فهم بيانات المستوي الثاني والسيولة (شرح مبسط للمتداولين)

تُظهر بيانات المستوى الثاني العرض والطلب الفعلي في السوق. فبدلاً من عرض آخر سعر تداول فقط، تكشف عن عدد المشترين والبائعين الذين ينتظرون عند مستويات أسعار مختلفة وبأي كميات. يساعد هذا المتداولين على فهم "لماذا" تتحرك الأسعار، وليس فقط "أنها" تتحرك.

في رصيد، يتم توفير بيانات المستوي الثاني من خلال "دفتر الأوامر" و"صفقات السوق"، مما يعرض نية السوق والتنفيذات الحقيقية في آن واحد.

لفهم السيولة، تخيل سهماً يتم تداوله بسعر 10.00 ريال سعودي. إذا أظهر دفتر الأوامر كميات شراء أكبر بكثير أسفل هذا السعر مقارنة بكميات البيع أعلاه، فهذا يشير إلى طلب قوي؛ وفي هذه الحالة، من المرجح استيعاب ضغوط البيع، وقد يكون انخفاض السعر محدوداً. أما عندما تكون سيولة جانب البيع أضعف، فيمكن للأسعار أن ترتفع بسهولة أكبر.

أبسط طريقة للتفكير في ذلك هي كرسم بياني أساسي: أوامر الشراء من جهة، وأوامر البيع من جهة أخرى. الأعمدة الأطول تعني سيولة أقوى. تميل الأسعار للتحرك نحو الجانب ذو السيولة الأقل، لأنه يتطلب عدداً أقل من الصفقات لدفع السعر في ذلك الاتجاه.

لهذا السبب تعتبر بيانات المستوي الثاني قيمة للمتداولين، فهي تساعد في:

  • •تحديد مناطق الدعم والمقاومة قصيرة المدى.
  • •توقيت نقاط الدخول والخروج بدقة أكبر.
  • •تقليل الانزلاق السعري والتحركات السعرية الوهمية.

تفرض معظم المنصات رسوماً مقابل هذا المستوى من عمق السوق، لكن رصيد يوفرها مجاناً، مما يتيح للمستخدمين التداول برؤية أوضح، وتحكم أفضل، وثقة أكبر.

صفقات السوق : رؤية ما يتم تنفيذه فعلياً

بينما يظهر دفتر الأوامر "النية"، تظهر صفقات السوق "الواقع".

تعرض لوحة صفقات السوق على رصيد كل معاملة منفذة فور حدوثها، بما في ذلك السعر الدقيق، والكمية، والوقت، وما إذا كانت الصفقة تمت من جانب الشراء أو البيع. هذا التدفق الحي لـ "الوقت والمبيعات" ضروري لفهم ما إذا كان المشترون أم البائعون هم المسيطرون حقاً.

بالنسبة للمتداولين النشطين، تقدم صفقات السوق تأكيداً فورياً للزخم ؛ فالتدفق السريع لتنفيذات الشراء يشير إلى طلب هجومي، بينما تكشف عمليات البيع المتكررة عن توزيع أو بيع بدافع الذعر. يساعد هذا المستوى من الرؤية المتداولين على تجنب الاختراقات الوهمية والتداول فقط عندما يدعم "الحجم الحقيقي" التحرك.

في الأسواق سريعة الوتيرة، وخاصة تلك التي يفضلها المضاربون اللحظيون السعوديون، فإن حركة السعر بدون حجم تنفيذ هي حركة غير موثوقة. تزيل "صفقات السوق" هذا الشك عبر إظهار من يضخ رأس المال فعلياً، وليس فقط من يضع الأوامر.

لماذا يعد "دفتر الأوامر" و"صفقات السوق" أقوى معاً؟

تظهر الميزة الحقيقية لبيانات L2 عند استخدام دفتر الأوامر وصفقات السوق معاً؛ حيث يوضح دفتر الأوامر أين تنتظر السيولة، بينما تؤكد صفقات السوق متى يتم استهلاك هذه السيولة. يتيح هذا المزيج للمتداولين توقع اتجاه السعر، والتحقق من صحة الاختراقات، وإدارة الدخول والخروج بدقة. وبدلاً من تخمين سلوك السوق، يمكن للمتداولين مراقبته وهو يتكشف في الوقت الفعلي.

في معظم المنصات، يتم قفل هذا المستوى من الشفافية خلف اشتراكات مهنية باهظة الثمن. أزال رصيد هذا الحاجز تماماً من خلال توفير هذه الأدوات مجاناً، مما يمنح المتداولين العاديين وصولاً إلى رؤى سوقية كانت مقتصرة على المؤسسات الكبرى.

مُصمم لعقلية المتداول السعودي

يُعرف المتداولون السعوديون بمشاركتهم النشطة في الأسواق، واهتمامهم القوي بالفرص اليومية، وتفضيلهم للأدوات السائلة حيث تتطور حركة السعر بسرعة. وتتماشى بيانات المستوي الثاني تماماً مع هذه الثقافة.

بدلاً من الاعتماد على المؤشرات المتأخرة أو الإشارات الخارجية، يمكن للمتداولين قراءة العرض والطلب الحقيقي، ومراقبة سلوك التنفيذ، واتخاذ قرارات واثقة مدعومة ببيانات حية. يدعم هذا النهج ردود فعل أسرع، ودخولاً منضبطاً، وإدارة أفضل للمخاطر — خاصة في أسهم "البيني" والأصول ذات الحجم العالي.

بيانات المستوي الثاني في رصيد ليست مجرد ميزة إضافية؛ بل هي ميزة استراتيجية مفصلة لتناسب الطريقة التي يتداول بها السعوديون فعلياً.

دمج بيانات المستوي الثاني مع نتائج الأرباح ورؤى الشركات

يذهب رصيد إلى ما هو أبعد من عمق السوق من خلال دمج تقارير الأرباح ورؤى الشركات مباشرة في تجربة التداول. يتيح ذلك للمتداولين فهم ليس فقط "ماذا" يفعل السوق، بل "لماذا" يتفاعل بهذه الطريقة.

عند صدور الأرباح أو التحديثات المالية، يمكن للمتداولين مراقبة كيفية تحول السيولة فوراً، وكيف تتسارع التنفيذات، وما إذا كانت حركة السعر مدعومة بمشاركة حقيقية. هذا المزيج من التحليل الأساسي وسلوك السوق في الوقت الفعلي يخلق عملية تداول أكثر اكتمالاً وثقة.

كيف تصل إلى بيانات المستوي الثاني على تطبيق رصيد (مجاناً)؟

الوصول إلى بيانات المستوي الثاني على رصيد بسيط ومجاني تماماً:

  • •افتح “تطبيق رصيد.”.
  • •اختر السهم أو زوج التداول.
  • •انتقل إلى شاشة "تداول" .
  • •استعرض دفتر الأوامر لعمق السوق المباشر.
  • •انتقل إلى صفقات السوق لرؤية التنفيذات في الوقت الفعلي.
لا توجد اشتراكات. “لا توجد رسوم مخفية”. لا توجد متطلبات لحسابات احترافية.

يتيح ذلك للمتداولين تخطيط الدخول وإدارة الخروج وتنفيذ الاستراتيجيات برؤية كاملة للسوق.

التداول الناجح لا يتعلق بالتنبؤ بالمستقبل؛ بل يتعلق بفهم الحاضر بشكل أفضل من الآخرين.

من خلال تقديم عمق دفتر الأوامر مجاناً، وصفقات السوق الحية، ورؤى الأرباح، والتنفيذ في الوقت الفعلي، يُمكّن رصيد المتداولين في السعودية بأدوات كانت مخصصة تقليدياً للمحترفين فقط. سواء كنت مضارباً يومياً نشطاً، أو مستثمراً يركز على السيولة، أو شخصاً يطور استراتيجيته الخاصة، فإن رصيد يوفر لك الوضوح والسرعة والشفافية اللازمة للتداول بكل ثقة.

هل تريد المزيد من المساعدة؟